Welcome to Arab Online Brokers

 

 

 

 

 

FOREIGN  EXCHANGE   (FX, Forex) a   -  ما هو الفوركس

 

تجارة العملات في الفوركس - FOREX
 
الفوركس هو السوق الوحيد في العالم الذي يجري التداول فيه على مدار الساعة . 24 ساعة متتالية . سرعة في اتمام الصفقات ، تكاليف جد قليلة ، سيولة عالية . كل هذه عوامل تجعل من سوق تداول العملات الاجنبية ( او سوق القطع الاجنبي ) ،اكثر الاسواق اثارة بالنسبة للمتعاملين . وسوق تداول العملات هذا لا يمكن تشبيهه باسواق تداول الاسهم من حيث الشكل ، اذ لا توجد هنا بورصة بالمعنى التقليدي المعروف للكلمة . انما هو يتكون من شبكة عالمية هائلة تربط بكل بساطة عددا هائلا من تجار العملات في العالم أجمع .
 
هنا يتم التداول بين مئات من البنوك عبر الهاتف او بواسطة الانترنت . ان العملات الرئيسية التي يتم تداولها هي : الدولار الاميركي ، اليورو ، الجنيه الاسترليني ، الين الياباني ، الفرنك السويسري ، بالاضافة الى كل عملات العالم .

ان اكبر خمس مراكز يتم فيها التداول بين البنوك وهي تمثل ثلثي حجم التبادل العالمي هي : لندن ، نيويورك ، زوريخ ، فرنكفورت وطوكيو .

نظرة تاريخية على سوق الفوريكس:

تأسس سوق فوركس(FOREX)  للمعاملات المالية بين البنوك عام 1971 عندما تحولت المعاملات في التجارة العالمية من استخدام قيم ثابتة للعملات لقيم التعويم. ويكون هذا ناتج مجموعة صفقات مالية يقوم بها وكلاء الأسواق المالية لتحويل كمية معينة من المال بعملة احدي البلدان لعملة بلد اخر بقيمة متفق عليها مسبقا لتاريخ معين. و يحدد سعر تحويل العملة المعينة بالنسبة لعملة اخري ببساطة: العرض والطلب للتحويل الذي يوافق عليه الطرفان.

كان السوق في اول نشأته حكرا علي البنوك عبر شبكات خاصه بينها فيما يعرف بالانتربنك والانترابنك سواء بين البنوك داخل الدوله والبنوك خارجها و هو بالأساس سوق تغطية الاحتياجات التجارية من العملات الأجنبية لتغطية أثمان الصفقات التجارية. و من خلال التداولات بين البنوك و تحقق الفائدة من فر وقات أسعار الصرف انتظمت أسواق متعددة منها على سبيل المثال لا الحصر سوق تبديل العملات ( الصرافة ) و سوق المستندات الائتمانية ............. ومنها أيضا أكبر هذه الأسواق على الإطلاق سوق ( أو بورصة ) تداول العملات. 

إن سوق العملات لا يتعلق بساعات عمل البورصات لان المتجارة تتم بين البنوك التي تقع في انحاء العالم المختلفة. وتقوم اسعار العملات بتغيرات كبيرة متعددة مما يساعد علي القيام ببعض العمليات التجارية خلال يوم واحد. من المعروف ان للانخفاضات تاثير كبير علي الاسواق المالية مما قد يؤدي الي انهيار الاسهم او السندات. أما سوق الفوركس فانخفاض الدولار الامريكي (علي سبيل المثال) يعني صعود سعر عملة اخري و لا يوجد اي انهيار مثل اسوق الاسهم او السندات.

ان حجم العمليات في سوق المال العالمي في نمو مطرد. يرتبط هذا بالتطور الكبير في التجارة العالمية ورفع الحظر علي العملات في كثير من البلدان. ان %80 من كل المعاملات هو عبارة عن مضاربات في سوق العملة الهدف منها الحصول علي ارباح من فروقات اسعار العملات. وتجتذب هذه المضاربات العديد من المشاركين سواء من المنظمات المالية أو المستثمرين الأفراد.

السوق ايضا سوق حكومي بمعني انك بشرائك عمله انت تشتري ( سهم البلد نفسها ) وبالتالي تضمن انها لن تعلن افلاسها  كما يحدث في سوق الاسهم .

لا توجد اشاعات فالاخبار المحركه للسوق كلها اما ذات طابع حكومي اي صادره من البنوك المركزيه ومسؤوليها او اخبار سياسيه كاعلان الحرب علي دوله ما او استقاله رئيس ما وبالتالي لا مجال للاشاعات بنفس الحجم المتواجد في سوق الاسهم والاسواق الاخري.

نتيجة للتطور الهائل في تكنولوجيا الاتصالات في العقدين الأخيرين تغير هذا السوق في حد ذاته لدرجة كبيرة. أن مهنة تاجر العملات التي كانت تحاط بهالة من السرية اصبحت جماعية تقريبا. ان الاتجار في العملات الذي كان حتي وقت قريب مقصورا علي البنوك الاحتكارية الكبرى اصبح في متناول الجميع نتيجة للتجارة الالكترونية. وحتي اكبر البنوك تحبذ كذلك المتاجرة الالكترونية علي المعاملات الشخصية بين طرفين.  وبذلك اصبح بامكان الافراد المشاركه في هذا السوق عبر فتح حساب مع وسطاء هذا السوق ( فوركس بروكرز) .

إن سوق الفوركس ليس سوقاُ بألمعني الحرفي للكلمة، إذ أنه ليس لديه مركزاُ و ليس لديه مكانا معينا تمارس فيه المتاجرة. إن المتاجرة تمارس عن طريق الإتصال التلفوني و الإنترنت بالحاسوب في وقت واحد بين مئات البنوك حول العالم. مئات المليونات من الدولارات تباع و تشترى كل بضع ثوان، و هذا هو ما يسمي المتاجرة بالعملات.

أن الهدف من سوق فوركس كمجال لاستخدام امكانيات الشخص المالية والعقلية والنفسية ليس هو ضربة حظ. ان البعض قد ينجح في ذلك ولكن ليس لأمد طويل. أن الميزة الأساسية لسوق العملات هي انه مكان للنجاح مستخدما الامكانيات الفكرية.

لقد قطع نظام العملات العالمي طريقاً طويلاً في الألف عام من تاريخ البشرية ولكن التغيرات التي تحدث فيه اليوم الأكثر تشويقاً ولم تكن لتخطر علي بال أحد من قبل. هناك تغيران اساسيان يحددان الشكل الجديد للنظام العالمي للعملات:

  • إن النقد ينفصل انفصالاً تاماًٌ الآن عن اي حامل مادي؛
  • لقد مكنت تكنولوجيا الأتصالات وتبادل المعلومات القوية من جمع النظم المالية للبلدان المختلفة في نظام مالي عالمي واحد.
  • السوق الان اصبح رسمي ومعترف به بفضل الهيئات الحاكمه والقوانين المنظمه له كمؤسسه  ان اف اي  والسي اف تي سي وكلاهما هما الهيئتان الامريكيتان المعنيتان بسوق المستقبليات والعقود الاجله في سوق السلع  ويجب ان يكون وسيطك مسجلا فيها كما هو الحال معنا .

إن الشئ الأساسي للنجاح في هذا السوق ليس حجم المال الذي تدخل به السوق بقدر ما هوالتركيز الدائم عل دراسة السوق، وفهم ميكانيكياته ورغبات المشاركين. ينتج عن ذلك تحسين متواصل لطريقة عملك وتنظيم متاجرتك. هذا ولم يحدث ان نجح شخص في سوق العملات اعتمد علي رأس المال فقط.

ان المنصرفات للدخول في هذا العمل ليست كبيرة. وحقيقة فإن احتياجات العمل في هذا المجال من درس ابتدائي واقتناء حاسوب وشراء خدمة المعلومات وقيمة التأمين لا تتعدي كلها معاً بضع آلآف من الدولارات وهذا مبلغ لا يمكن استثماره بجدية في اي مجال آخر. ومع وجود العرض الهائل من الخدمات في هذا المجال من السهل إيجاد وكيل متمرس في سوق العملة. ما تبقي بعد ذلك يعتمد علي المتاجر. نستخلص من هذا ان النجاح في هذا المجال يعتمد عليك شخصياً أكثر منه في أي مجال عمل آخر.



 
من هم اللاعبون على هذه الساحة ؟
 
1  البنوك العالمية.
ليس خافيا على احد ان البنوك هم اكبر وأهم اللاعبين في ساحة تجارة العملات العالمية . هم يجرون آلافا من الصفقات اليومية على مدار الساعة ، يتبادلونها بين بعضهم،او مع البروكر اوالمستثمرين العاديين ، عبر ممثليهم الدائمين في هذا المجال . ولا يخفى ايضا ان التأثير الاكبر في تحريك السوق وتحديد وجهته ينحصر في يد كبار البنوك العالمية ، اذ ان صفقاتهم اليومية تبلغ مليارات الدولارات.
 
2  البنوك المركزية.
البنوك المركزية تجري صفقاتها في هذا السوق بتكليف من حكوماتها ، وهي تتحرك في معظم الاحيان للتأثير في مجرى الوجهة التي تتخذها عملاتها الخاصة ، بحسب المصلحة التي تنسجم مع سياساتها المالية ، وتحمي بالتالي مصالحها الاقتصادية .
 
3 الصناديق الاستثمارية.
هي تعود في معظمها الى الى مؤسسات استثمارية ، او صناديق تقاعد ، او شركات تأمين ، تتدخل في السوق بحسب ما تمليه مصالحها . أشهر هذه الصناديق نذكر " كوانتوم " وهو الصندوق الذي يملكه المستثمر المشهور جورج سوروس ، وهو الذي كتب تاريخا في هذا المجال وما زال يعتبر من اكبر المستثمرين القادرين على توجيه التأثير في مجرى السوق .
 
4  عملاء تجارة العملات.
 مهمة هؤلاء تنحصر في الربط الدائم بين المشترين والبائعين . بتعبير آخر هم يتحركون من جهة كوسطاء بين مختلف البنوك ، ومن جهة ثانية بين البنوك والمستثمرين العاديين . ومقابل عملهم هذا تراهم يحتسبون عمولة او ما يسمى بروكرج .
 
5  الاشخاص المستقلون.
هؤلاء هم الاشخاص العاديون الذين يجرون يوميا عمليات تبديل هائلة بين العملات لتمويل رحلاتهم المزمعة ، أو لتأمين الحصول على مرتباتهم ،أو على تقاعدهم ، الخ.
 
واليوم على أثر الثورة التي أدخلتها الانترنت على عمليات الاتصالات العالمية ، وبعد الانهيارات المتتالية التي شهدتها أسواق الاسهم ، وتحت تأثير الاجواء الضبابية الذي تشهده اسواق سندات الخزينة العالمية ، يتنامى شيئا فشيئا دور المتعاملين المستقلين الذين يملكون مبالغ مالية متواضعة في عمليات البيع والشراء اليومية السريعة " داي ترايدر ". يتنامى تأثيرهم وينمو عددهم في سوق تبادل العملات الاجنبية ، بحيث ان الكثيرين منهم باتوا يمتهنون هذا العمل ، ويمضون ايامهم امام أجهزة الكمبيوتر يبيعون ويشترون كل بحسب رؤيته لمجرى أحداث اليوم .


تبادلات على مدار الساعة .
 
كما سبق وذكرنا ، يمتد عمل أسواق العملات على مدار ال 24 ساعة . وفي روزنامة اليوم الاكثر وضوحا ، يبدأ العمل اولا في الشرق الاقصى ، في نيوزيلاندا ، ثم ينتقل الدور الى سيدني في اوستراليا ، ثم الى طوكيو ، ومنها الى هونككونغ ، فسينغافورة ، ثم موسكو ، فرانكفورت ، لندن ، واخيرا نيويورك ، فلوس انجلوس .
يبدأ عمل تاجر العملات الاجنبية في اوروبا الغربية مثلا ، في السابعة والنصف صباحا . في الثامنة يكون العمل في أوجه . من الضروري ان تخصص النصف ساعة الاولى كل يوم لتحليل اوضاع السوق ، ودراسة مستجدات النهار من الوجهتين الموضوعية الاساسية ، والتقنية الفنية ، يتم بعدها الاطلاع على الجديد في الصحف اليومية ، او تبادل المعلومات والتسريبات الواردة الى السوق والتي من شأنها التأثير على مجرى الاسواق . وهكذا يتم تكوين فكرة واضحة ، ينشأ منها برنامج اليوم الذي لا بد من تطبيقه ومن تعديله ان دعت الحاجة الى ذلك ليتم عمل النهار .
 

اضغط هنا لمعرفة اوقات التداول



ايجابيات تجارة العملات بالنسبة لذوي الرساميل المتواضعة .
 
يتصف سوق تجارة العملات بخاصية تفتقدها أسواق الاسهم كونه يتميز بنظام الروافع التي توفر للمتعامل مثلا تحريك مبلغ ضخم قد يصل الى 100.000 دولار برأسمال متواضع لا يتعدى ال 1000 من الدولارات .
الى جانب ذلك فان حجم التعاملات اليومية في سوق القطع الاجنبي هذا يفوق كل تصور اذ يبلغ بشكل عام ال 1.3 بليون دولار ، ويتعدى في بعض الايام الثلاثة بلايين دولارا.
 
بالنسبة للعملات الخمسة الرئيسية ( الدولار الاميركي ، اليورو ، الين ، الفرنك السويسري ، الجنيه الاسترليني . ) يوجد في اية لحظة عرض وطلب . قصدت بائع وشار . لذلك لا أجد ضرورة لأي قلق من قبل المتعاملين بعدم القدرة على الخروج من صفقة ما ، في لحظة ما .
 
وكما أسلفنا فان عاملا ايجابيا مهما يميز التعامل في اسواق قطع العملات الاجنبية ، الاوهو امكانبة عقد الصفقات على مدار اليوم ، 24 ساعة كاملة ، بحيث يمكن للمتعامل ان يتحرك في اية لحظة ، في الليل كما في النهار لعقد صفقة او اقفالها عند سماعه انباء يعتبر ان تأثيرها في السوق يصب في مصلحته ، او يهدد بقاءه فيه . وهو لا يحتاج انتظار فتح البورصات في اليوم التالي بحيث يكون كل متعامل قد أنبئ بالجديد وفاتت الفرصة على من كان سباقا في تسقط الاخبار .
 
ولا بد من ذكر عامل ايجابي آخر يتميز به هذا السوق وهو انعدام ما يسمى في سوق الاسهم السوق المنهار. ذلك انه يتم تداول هذه العملات على أساس الزوج بحيث ان كل عملية شراء لعملة تعتبر بيعا للعملة الاخرى في ما يسمى الزوج ..وهكذا فمن اختار المتاجرة باليورو دولار ورأى ان يشتري الدولار ظنا منه ان سعره سيتحسن فهو في نفس الوقت قد باع اليورو والعكس ايضا صحيح . وينطبق ذلك على كل الازواج المتبقية والمتشكلة من العملات الخمس الرئيسية التي سبق ذكرها   
 
الى كل ذلك نضيف حالة سهولة الاتصال في هذا السوق لاجراء صفقة او اقفالها وذلك بوسائل مختلفة كالهاتف ، او الانترنت .

 


   

 

 

 

.

 

فتوى شرعية التعامل  |  تحذير هام - Risk Warning   |  من نحن  | الاتصال بنا

.

 جميع الحقوق محفوظة     © Copyright 2002 - 2009 Arab Online Brokers - All rights reserved.

.

www.boursa.info   |   www.aob24.com   |   www.aob24.info