Welcome to Arab Online Brokers

 

 

 

 

 

الخصائص الجذابة لسوق الفوركس( مزايا السوق )

 

 

السوق من مزاياه العديده انه لا يتوقف فهو يعمل كل الوقت من غير توقف ولا يرتبط بساعات العمل المعينة للبورصة، وليس وفق جلسات عمل كما في الاسهم بل يعمل متواصل طالما هناك سوق مفتوحه في اي بلد في العالم وبفضل الفروق الزمنيه تجده مثلا في منتصف ليل نيويورك يكون منتصف النهار في اليابان والسوق علي اشده كما يتميز ايضا بالتذبذب السعري العالي والذي لا يضاهيه سوق في تلك الميزه. ان تغيرات أسعار العملة تكون بدرجة ملحوظة ولمرات عدة تكون كافية للقيام بعدة عمليات في كل يوم. فاذا كان لديك تكنولوجيا متاجرة مجربة و مضمونة يمكنك جعلها مجال عمل لا تقارن بفعاليته فعالية اي مجال اخر. ولذلك نجد البنوك الكبري تقتني اغلي المعدات وتستخدم عشرات اخصائي المتاجرة في الأقسام المختلفة لسوق العملة.  يجمع سوق الفوركس أربع أسواق إقليمية: ألاسترالية وألاسيوية و ألاوربية و ألامريكية. وتستمر عمليات المتاجرة فيه كل ايام العمل، ويعمل السوق علي مدار الساعة اي 24 ساعة في اليوم. فالبنوك والمؤسسات المالية تفتح أبوابها في اليابان الساعة الثانية عشر ليلاً بتوقيت جرينتش (لساعة الثامنة صباحاً بتوقيت اليابان) فتبدأ عمليات البيع والشراء ولا تغلق مؤسسات اليابان إلا الساعة التاسعة صباحاً بتوقيت جرينتش (الخامسة مساءاً بتوقيت اليابان) ...
ولكن العمل لن يتوقف لأنه ما أن تغلق المؤسسات اليابانية والآسيوية وأهمها في طوكيو وهونج كونج وسنغافورة حتى تكون المؤسسات الأوروبية وأهمها في لندن وفرانكفورت وباريس قد فتحت أبوابها، وما أن تقارب المؤسسات الأوروبية على الإغلاق حتى تكون المؤسسات الأمريكية قد بدأت العمل وأهمها في نيويورك و شيكاغو, وما أن تغلق المؤسسات الأمريكية أبوابها حتى تبدأ المؤسسات في استراليا ونيوزيلندا في التداول, وقبل أن تغلق الأخيرة أبوابها تكون المؤسسات اليابانية قد بدأت يوماً جديداً من العمل. وهكذا وعلى حسب توقيت كل دولة سيكون بالنسبة لك التعامل مستمر طوال 24 ساعة. فيما عدا يومي السبت والأحد، لأنهما عطلة في كل الدول. فعندما تغلق المؤسسات الأمريكية أبوابها يوم الجمعة الساعة العاشرة مساءاً بتوقيت جرينتش تقريباً سيكون ذلك صباح السبت في استراليا ونيوزيلندا وهو يوم عطلة, لذا يتوقف العمل إلى مساء يوم الأحد الساعة العاشرة مساءاً بتوقيت جرينتش حيث يكون صباح الاثنين في استراليا ونيوزيلندا لتعود الكرَة للأسبوع الذي يليه يوماً وراء يوم. في كل دولة وعلى حسب توقيتها إلى نهاية الأسبوع التالي .. وهكذا. وبالطبع فانك لن تقوم بالتعامل مع كل هذه المؤسسات في كل تلك الدول على حده، بل ستتعامل مع شركة الوساطة والتي ستربطك بدورها بجميع المؤسسات الأخرى عبر العالم. ونظرا لتلك الخاصية الرائعة فانك تستطيع العمل في هذا السوق في أي وقت تفضله بحيث يمكنك التنسيق بين أعمالك الأخرى وبين عملك بالمضاربة بسوق العملات بالشكل الذي تفضله. ويلاحظ هدوء نسبي من الساعة 20:00 وحتى
01:00 بتوقيت غرينيتش، ويعزي ذلك لإغلاق بورصة نيويورك في الثامنة مساءاُ وبدء بورصة طوكيو العمل في الواحدة صباحاُ. والسوق يتحرك تحركات هادئة أو تحركات سريعة وأسعار العملات تواصل الصعود والهبوط مما يتيح فرص استثمار عديدة وكبيرة.  اضغط هنا لمعرفة كيفية التداول على مدار الساعة بالعملات.

كيفية عمل ساعات السوق

التوقيت الدولي

GMT

KSA GMT+3

طوكيو فتح

0:00

3:00

طوكيو إغلاق

9:00

12:00

لندن فتح

8:00

11:00

لندن إغلاق

17:00

20:00

نيويورك فتح

13:00

16:00

نيويورك إغلاق

22:00

1:00

  • ومن الخصائص المهمة لسوق العملات هي خاصية التوازن بالرغم من ان هذا يبدو غريبا. فالكل يعلم ان الخاصية الأساسية للسوق المالية هي هبوطه المفاجئ. ولكن سوق فوركس يختلف عن سوق الاسهم في أنه لا يهبط. عندما تفقد الأسهم قيمتها يكون هذا انهيارا. أما اذا انهار الدولار مثلا فان ذلك يعني فقط ان عملة اخري صارت اقوي- مثالا لذلك الين الياباني الذي صار في بضعة اشهر من عام 1998 اقوي بالربع تقريبا بالنسبة للدولار. هذا وقد وصل هبوط الدولار لبعض الأيام في تلك الفترة لعشرات في المائة. بالرغم من ذلك لم يحدث انهيار للسوق واستمرت المعاملات كالعادة. في هذا ينحصر ثبات سوق العملات وما يرتبط به من عمل. العملة هي بضاعة كاملة السيولة يمكن شراؤها او بيعها في كل الأوقات.
  • ايجابيات تجارة العملات بالنسبة لذوي الرساميل المتواضعة: يتصف سوق تجارة العملات بخاصية تفتقدها أسواق الاسهم كونه يتميز بنظام الروافع التي توفر للمتعامل مثلا تحريك مبلغ ضخم قد يصل الى 100.000 دولار برأسمال متواضع لا يتعدى ال 1000 من الدولارات .
  • الى كل ذلك نضيف حالة سهولة الاتصال في هذا السوق لاجراء صفقة او اقفالها وذلك بوسائل مختلفة كالهاتف ، او الانترنت .
  • السيولة: يستند السوق علي اموال طائلة غير محدودة تمكن من فتح واغلاق اي صفقة بالاسعار المحددة للعملات في تلك اللحظة. لدى الدرجة العالية من السيولة جاذبية هائلة لأي مستثمر إذ أنها تعطيه حرية فتح وإغلاق أي صفقة و بأي حجم.
  • الفعالية: نسبة لعمل السوق علي مدار الساعة فإنه ليس علي المتاجرين في السوق الإنتظار للتفاعل مع حدث معين كما يكون الحال في البورصات والاسواق الاخرى.
  • مرونة المعاملات: يتميز نظام المتاجرة في السوق بالمرونة إذ انه يمكن فتح الصفقة لوقت محدد سابقا حسب رغبة المستثمر الشئ الذي يمكنه من ان يخطط مسبقا نشاطاته القادمة.
  • التكلفة: ليس لسوق فوركس تقليدياً أي منصرفات عمولة أو أي منصرفات اخري عدا منصرفات - او ارباح - ألفرق بين سعر العرض وسعر الطلب.
  • ألأسعار الموحدة: نسبة للدرجة العالية من السيولة في السوق نجد ان الغالبية العظمي من عمليات البيع يمكن أن تنفذ بسعر موحد، الشيئ الذي يجنب المستثمر مشكلة التذبذب التي تقابله في سوق البيع المستقبلي او البورصات واسواق النقد الاخري حيث تباع في وقت معين وبسعر محدد فقط كمية محدودة من العملة.
  • العدالة والشفافية: لا يمكن لأسعار العملات بسوق الفوركس أن تتأثر إلا بالتحركات الاقتصادية الضخمة والمقدرة بالمليارات, كما أنها لا تتأثر إلا بالبيانات الرسمية الحكومية, ليست من أي دولة بل من دول العالم الأكبر اقتصادياً مثل الولايات المتحدة أو اليابان أو الاتحاد الأوروبي. أو بتصريحات وزراء المالية والبنوك المركزية لتلك الدول. وهذا يجنبك "حركات" التلاعب التي كثيراً ما يعاني منها المستثمرين في الأسواق المالية الأخرى كأسواق الأسهم . إن ضخامة سوق الفوركس وكونه لا يتأثر إلا بالبيانات الرسمية لأكبر الدول اقتصادياً في العالم لا يتيح لأي فئة محدودة أو جهة معينة أن تؤثر عليه كما أنها تجعل من سوق الفوركس السوق الأكثر شفافية, فلا أسرار هنا ولا تلاعب. وهذا يجنب المتاجر بسوق العملات الكثير من المطبات الخفية التي قد يواجهها المتاجرون في الأسواق الأخرى.
  • إتجاهية السوق: إن لدى حركة اي من عملات السوق إتجاه معين يمكن تتبعه لأي فترة ليست بالقصيرة. وتعطي كل عملة محددة تغير لسعرها مع الزمن خاص بها فقط، الشئ الذي يعطي المستثمر امكانية التعامل في السوق بحنكة.
  • حجم الهامش: إن سوق الفوركس يعتبر من أكثر الأسواق مخاطرة !! وينبغي أن تلاحظ أن المخاطرة تتناسب طرديا مع العائد فكلما زاد العائد المتوقع زادت درجة المخاطرة. وسوق العملات من اكبر الأسواق المالية على الإطلاق ومن أكثرها نموا وتذبذبا. تستطيع أن تربح الملايين في زمن قياسي, ولكن أيضا يمكن أن تخسر كل استثماراتك في اقل من ذلك بكثير ! عند العمل بنظام الهامش فان أي تغير طفيف في أسعار العملات يصاحبه تغير كبير في نسب الربح والخسارة. لذا فإننا نصحك أن لا تبدأ العمل بأموال حقيقية في هذا السوق إلا بعد أن تكون ممتلكا للخبرة الكافية التي تمكنك من إدارة حسابك بشكل سليم. ولا تبدأ العمل إلا بالأموال التي لن تشكل خسارتها عليك أي ضغوط خارجية.يحدد في سوق فوركس حجم القرض المسمي بالهامش او الكتف فقط الإتفاق بين المتعامل وذاك البنك اومكتب السمسرة الذي يعطيه المخرج للسوق ويكون عادة 1:100 أي بدفع الزبون تأميناً قدره 1000 دولاراً يمكنه عقد صفقة تساوي100 الف دولاراً. أن أستخدام هذا الهامش الكبير مع تقلبات اسعار العملات يجعل هذا السوق مربحاً و لكنه كبير المجازفة كذلك.
  • ليست لعبة حظ ! ليس كما يظن البعض أن الاستثمار بالأسواق المالية هو لعبة حظ . إن النجاح في سوق العملات لا يمكن أن يكون أبدا مبنيا على الصدفة وضربات الحظ ففي تغير أسعار العملات تلعب قوانين معينة يتم حسابها وبحثها بدقة عالية ويجلس خلف محطات العمل الملايين من الدارسين والمحللين الذين يحاولن اقتناص الفرص عن طريق الدراسة والتحليل للحصول على درجة عالية من الصحة في التنبؤ بالحركات المستقبلية. فلا مكان هنا إطلاقا لمن يعتمدون على الحظ..
  • ليس بالضرورة أن يخسر أحدهم لتربح أنت: هناك الكثير ممن يقومون بعمليات تغيير العملات لأغراض أخرى (الاستيراد والتصدير، الاستثمار والسياحة) أولئك لا تلعب تذبذبات الأسعار لأوقات قصيرة دوراًٌ هاماً بالنسبة لهم. ونتيجة لحرية تغيير العملات العالمية الأساسية الحرة بسعر عائم يحدده العرض والطلب تصبح عملية تغيير العملة في حد ذاتها مصدر دخل، أي أن العملة هي بضاعة مثلها مثل أي بضاعة أخرى.

 

مفهومان خاطئان:

هناك مفهومان خاطئان عن سوق فوركس اولهما ان العمل في هذا السوق يشابه اللعب في الروليت - واحد يربح كمية كبيرة من المال ويخسر الباقون. ومن الطبيعي تكون المجازفة كبيرة. ولكن فوركس ليس لعبة روليت، ففي تغير اسعار العملات تلعب قوانين معينة. أولاً تعتمد قيمة العملة المعينة علي مؤشرات اقتصاد البلد المعين. وثانياً تحددها أفضليات وتوقعات المتعاملين في السوق. وبالرغم من صعوبة عمل التوقعات لكنها ممكنة. ان العمل في سوق فوركس يؤكد ذلك نسبة لان التحليلات تتضمن ايجابيات اكثر من مصادفات.

إننا اليوم نجد ان المجازفة والمخاطرة جزء لا يتجزأ من القيام بنشاط عمل في ظروف السوق، اي ببساطة يمكن القول ان القدر الحقيقي لنجاح اي مشروع او صفقة يمكن ان يختلف عما كان متوقعاً عند إتخاذ القرار. ولكن المضاربة في سوق المال تعتبر الأكثر مجازفة وخطورة لانه يمكن الخسارة نسبة لتعقد وصعوبة التنبؤ بسلوكيات السوق ولا يمكن ابداً ضمان نتيجة إيجابية.أن هذه الحقيقة تنفر الكثيرين من العمل في سوق المال بالرغم من انه اصبح في متناول الجميع بفضل تكنولوجيا الإتصالات الإلكترونية والقاعدة الضخمة لتحليل المعلومات.

المفهوم الثاني الخاطئ هو أن ربح شخص ما يجب أن تعادله بالضرورة خسارة اخرين. ولكن المضاربة في سوق فوركس ليست هي في حالات كثيرة علي حساب تغير اسعار العملة، لأنة توجد مجموعة كبيرة من المشاركين يستخدمون عمليات تغيير العملات لاغراض أخرى (الاستيراد والتصدير، الاستثمار والسياحة) لا تلعب تذبذبات الاسعار لاوقات قصيرة دوراًٌ هاماً بالنسبة لهم. وبفضل حرية تغيير العملات العالمية الاساسية الحرة بسعر عائم يحدده العرض والطلب تصبح عملية تغيير العملة في حد ذاتها مصدر دخل، اي ان العملة هي بضاعة مثلها مثل اي بضاعة اخري.

إن سوق العملات حقيقة مثله مثل اسواق النقد الأخرى لا يكون أبداً في حالة توازن. إن حالته يمكن وصفها بأنها حالة بحث دائم عن توازن منزلق.

ما هو المطلوب للنجاح في سوق العملة؟ أن المركبات الأساسية للوصول لذلك يمكن تشكيلها كالآتي:

  • التنبؤ الصحيح بإتجاه تغير أسعار العملات؛
  • تحقيق الحد الادنى من الخسارة عندما تكون حالة السوق غير سارة؛
  • التعامل المدروس مع الأموال المستخدمة في المتاجرة.
  • نصائح اخرى

إن التنبؤ الصحيح بألأسعار يعتمد علي الدراسة العميقة للسوق. عادة تعين ثلاثة أشكال تحليلية للسوق: تحليل أخباري وتحليل فني وتحليل نفسي. ويكون الجمع المدروس والصحيح لهذه التحليلات الثلاثة هو الضمان للتنبؤ الصحيح في سوق العملة.

التحليل الاخباري يتضمن دراسة العوامل الاقتصادية والسياسية التي قد تؤثر علي سوق العملات. مثال لذلك تقارير سياسات بنك الإحتياطي المركزي الأمريكي، ومعاملات الإقتصاد الاساسية، وتصريحات رجال الدولة المهمين والأحداث المهمة الأخري. والهدف الرئيسي للتحليل الأساسي هو تحليل العوامل الرئيسية وتأثيرها علي ديناميكية الاسعار في سوق العملة. أن المتاجر في سوق فوركس يكون دائما علي إلمام بالوضع الراهن عالمياًٌ.

التحليل الفني وهو تحليل لحالة السوق ترتكز علي التغيرات السابقة للأسعار. وتستخدم في هذا التحليل الرسومات البيانة التي تعكس تغيرات الاسعار لفترة زمنية معينة. ويمكننا التحليل الفني كذلك من فهم حالة السوق العامة في الوقت الحالي، وبمؤشرات عدة يمكن التنبؤ بتغيرات الأسعار في المستقبل القريب. إن التحليل الفني يرتكز علي حقيقة أن حركة الأسعار تأخذ في ألإعتبار كل العوامل التي يمكن أن تؤثر علي السوق - اقتصادية وسياسية ونفسية والعوامل الأخري - أخذت كلها مسبقاً في الإعتبار عند تحديد الأسعار. و إذا كان السوق حقا سوقا فستتكون حركته نتيجة لقرارات عدد هائل من المشاركين اتخذوها بعد تحليلاتهم لقدر هائل من المعلومات عند قيامهم بعقد الصفقات. إن سلوك الاسعار هو نتيجة هذه القرارات، وبمراقبته يكون لديك مدخلاًً لكل المعلومات في هذا السوق. ان ما يلزم المتاجر حقيقة هو قليل - أن يعرف اتجاه حركة الأسعار. والتحليل الفني يعطي كماً هائلاً من الأدوات تمكننا من استخلاص تنبؤات مفيدة من الرسومات البيانية للأسعار.

التحليل النفسي هو تحليل سلوكيات المتاجرين في السوق وحالتهم النفسية وتوقعاتهم وآمالهم وتخوفاتهم. وهذا النوع من التحليل مهم جدا لان نسبة صحته عالية جداً. ويجب ان لا ننسي ان خلف محطات الحاسوب التي تعطي توقعات الاسعار بشر وعلي تصرفاتهم تعتمد في نهاية المطاف اسعار العملات.

 

 

 

.

 

فتوى شرعية التعامل  |  تحذير هام - Risk Warning   |  من نحن  | الاتصال بنا

.

 جميع الحقوق محفوظة     © Copyright 2002 - 2009 Arab Online Brokers - All rights reserved.

.

www.boursa.info   |   www.aob24.com   |   www.aob24.info